Connect with us

رياضة

أربعة أسباب تدفع حكيمي إلى الاستمرار مع دورتموند ورفض الريال

Published

on


يرجح الدولي المغربي أشرف حكيمي كفة استمراره مع ناديه الحالي بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم على خيار عودته إلى ريال مدريد الإسباني في الميركاتو الصيفي المقبل، موعد نهاية فترة إعارته إلى “أسود الفستيفال”.

وكان المدافع المغربي المتألق بقوة بقميص الأصفر الألماني قد لمح، قبل أيام قليلة، إلى إمكانية استمراره مع بوروسيا دورتموند عندما قال في تصريحات أدلى بها لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية: “كل شيء يمكن أن يحدث في يونيو، لكننا سننتظر ونرى ماذا سيحمل الصيف، أريد المشاركة ومواصلة التطور، وهنا في ألمانيا أحصل على هذه الفرصة”.

وجاءت تصريحات حكيمي في وقت تقترب فيه مدة إعارته من الانتهاء؛ إذ سيتحتم على اللاعب العودة إلى فريقه الأصلي ريال مدريد في الصيف، وهو ما دفع وسائل الإعلام الألمانية إلى الكشف عن أربعة أسباب قد تقنع اللاعب بالبقاء.

أسهم متصاعدة

يعرف مستوى حكيمي منذ انتقاله إلى دورتموند تطورا واضحا، كما أصبحت أسهمه في بورصة اللاعبين في تصاعد مستمر، بعدما قدم أوراق اعتماده كواحد من اللاعبين الذين ينتظرهم مستقبل كبير للغاية في عالم الساحرة المستديرة نظرا للأرقام التي يحققها والأداء الذي يبصم عليه.

كما أن بقاء حكيمي مع دورتموند وخوضه المباريات باستمرار، سيزيد من رفع أسهمه، وبالتالي زيادة قيمته السوقية التي شهدت ارتفاعا صاروخيا منذ انضمامه إلى الأصفر الألماني، بعدما وصلت حاليا إلى 45 مليون يورو كثاني أغلى لاعب مغربي في أوروبا والعالم خلف المايسترو حكيم زياش، نجم أياكس أمستردام، الذي سينتقل رسميا في الصيف المقبل إلى تشلسي الإنجليزي، والذي تبلغ قيمته 50 مليون يورو، بينما تم بيع عقده مقابل 44 مليون يورو.

ثقة فافر

ثقة المدرب السويسري لوسيان فافر، الذي يعتمد عليه كدعامة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، بالإضافة إلى منظومة اللعب الهجومية لدى الفريق الأصفر التي تعتمد بشكل أساسي على اللعب الجماعي وتبادل المراكز والضغط على الخصم في مناطق لعبه، والتي تتناسب كثيرا مع إمكانيات أشرف حكيمي، سبب ثان لإقناع هذا الأخير بالبقاء مع دورتموند.

وسيتيح له بقاؤه مع دورتموند فرصة الاحتكاك الدائم مع خصوم من داخل وخارج ألمانيا، ما يجعله يكتسب خبرة أكبر ويساعده بالتالي على التعامل بشكل أفضل مع صعوبات كرة القدم وتحدياتها المستمرة.

رسمية مضمونة

بقاء حكيمي مع لوسيان فافر سيضمن له رسميته كلما كان في أتم جاهزيته. أما عودته إلى النادي الملكي الذي يتوفر على اللاعب داني كارفخال الذي يلعب في مركز لعب حكيمي نفسه، ويعد واحدا من أحسن اللاعبين في العالم في مركز الظهير الأيمن، قد يجعل “الأسد” المغربي حبيس دكة البدلاء.

كما أن مركز الظهير الأيسر الذي يشغله حكيمي كذلك، يشهد أيضا منافسة شرسة في الميرنغي بين لاعب الخبرة البرازيلي مارسيلو والوافد الجديد الفرنسي ميندي، الذي بدأ تدريجيا في سحب البساط من الدولي البرازيلي.

ونظرا لذلك، فإن قدوم المغربي إلى الريال ومنافسته على نيل رسميته في هذا المركز، لن يكون أمرا هينا، في وقت يمكنه شغل أكثر من مركز مع دورتموند ورسميته مضمونة.

رغبة جماهيرية

السبب الرابع الذي قد يقنع حكيمي بالبقاء في ألمانيا يرتبط بالمنتخب المغربي؛ فبقاؤه مع دورتموند ولعبه بشكل مستمر وتطوره مباراة بعد أخرى سيعود بالنفع على “أسود الأطلس” نظرا لأن اللاعب سيكون في أتم جاهزيته وتنافسيته من الناحية الذهنية والنفسية والبدنية.

وهذا الأمر سيخدم المنتخب المغربي والمدرب البوسني وحيد خاليلوزيش الذي يراهن على تألق نجمه ويراه من أفضل الأسماء التي يتوفر عليها، والذي سبق أن أشاد بقدرات اللاعب البدنية والتقنية.

يشار إلى أن الجماهير المغربية بدورها سبق لها أن عبرت في مناسبات عدة عن رغبتها في بقاء حكيمي مع دورتموند، كما نصحته بعدم استعجال العودة إلى النادي الملكي والمضي قدما في رسم مستقبله وتحقيق أحلامه بقميص “أسود الفستيفال”، لاسيما بعد الثقة المطلقة التي يحظى بها من قبل الطاقم التقني والدعم الذي يناله من جماهير الفريق وبقية رفاقه.

كما يصر أنصار “الأسود” على استمرار اللاعب مع الأصفر الألماني بحكم التطور الهائل الذي حصل في مستواه والخبرة التي راكمها عقب خوضه جل المباريات، ونظرا للمميزات التي باتت تظهر عليه كتسجيل الأهداف وصناعتها (أكثر مدافع صنع أهدافا في أوروبا بـ10 تمريرات حاسمة مناصفة مع ألكسندر أرلوند، ظهير ليفربول).





لقراءة الخبر من مصدره انقر هنا