Connect with us

سياسة

الأزمي: الأصدقاء التقليديون للمغرب منزعجون من نجاحه

Published

on


أكد ادريس الأزمي النائب البرلماني عن حزب “العدالة والتنمية”، وعمدة مدينة فاس، أن المغرب حقق قصة نجاح حقيقية في مجال التصنيع، وخاصة تصنيع السيارات.

وأبرز الأزمي خلال تعقيبه على مداخلة رئيس الحكومة في جلسة المساءلة الشهرية، المنعقدة، اليوم الاثنين، بمجلس النواب، أن ما يؤكد هذا النجاح، هو انزعاج الأصدقاء التقليديين للمغرب، وذلك في إشارة منه إلى تصريحات وزير الاقتصاد الفرنسي، الذي هاجمَ الاستثمارات الفرنسية في قطاع صناعة السيارات بالمغرب، وطالبَ بتشكيل لجنة مختصة لإعادة التفكير في هذا النموذج الاستثماري.

 

وأشار الأزمي أن هذا الانزعاج هو خطأ سياسي وجيواستراتيجي لأنهم يتوهمون أن المغرب حقق جاذبيته لأنه يفرض 0 في المائة فقط من الضرائب على الشركات، لكن أغلب المستثمرين يركزون على الاستقرار وعلى المؤسسات، وعلى اليد العاملة الكفؤة وليس على الضرائب، والجنات الضريبية.

وأضاف “من الناحية الجيوستراتيجية، استقرار المغرب هو استقرار للمنطقة برمتها، “وبالتالي واش حسدتونا حيث ما كنا والو في صناعة السيارات ورجعنا كنصدرو 400 ألف سيارة”.

وتابع الأزمي كلامه بالقول “إذا تحدسنا فهادشي فهذا دليل على نجاحنا”.

وأوضح الأزمي أن قطاع السيارات حقق نصف مليون منصب شغل، وهناك من كان يشك في هذا الرقم في السابق.

وأكد الأزمي أن السر في نجاح المغرب هو الاستقرار الدستوري والسياسي والمؤسساتي للبلاد، مضيفا ” بلادنا مبنية على دولة الحق والقانون، ومبنية على تطوير محاربة الفساد والريع”.

وشدد الأزمي على أن هذا النجاح ما كان ليكون كذلك لولا الجهود الكبيرة التي قام بها المغرب لتطوير بنيته التحتية واللوجيستيكية.

وأبرز الأزمي أن المطلوب اليوم هو تعزيز سيادة القانون وترسيخ مناخ الحريات، “فالمغرب بلد قوي وياجبل ما يهزك ريح ويجب أن لا يرصد علينا أي تراجع، إلى جانب المحافظة على السلم الاجتماعي”.

وأشار نفس المتحدث أن أكبر تحدي عندنا في المغرب اليوم، هو  إدماج الشباب في الدورة التنموية، والذي تعد الصناعة أحد مفاتيحه، والتي ستكون أيضا مفتاحا لحل معضلة هجرة الأدمغة.

 

 

 

 





لقراءة الخبر من مصدره انقر هنا