Connect with us

سياسة

بيد الله لـ”لكم”: التربة مهيأة لميلاد “بام” جديد وسننافس “البيجيدي” و”الأحرار” بناء على البرامج

Published

on


كشف محمد الشيخ بيد الله، الأمين العام السابق، لحزب “الأصالة والمعاصرة”، أن رغبته في الترشح للأمانة الحزب، سببها رغبته في أن يستفيد حزبه من تراكم التجارب التي اكتسبها كأمين عام سابق وكمسؤول في عدة مناصب.

وردا عن سؤال لموقع “لكم”، إن كان إعلانه إلى جانب كل من عبد اللطيف وهبي وصلاح الدين أبو الغالي، عن رغبتهم في الترشح لقيادة الحزب، بداية جديدة للحزب تقطع مع مرحلة المرشح المتوافق حوله، أكد بيد الله أن التوافق هو قمة الديمقراطية، ومظهر إيجابي لا يجب أن ننظر له بنوع من الدونية.

 

وأضاف بيد الله أنه لحد الآن هناك ثلاث مرشحين، موضحا أن “البام”  مليء بامكانيات بشرية هائلة، وهناك العشرات بإمكانهم الترشح لمنصب الأمانة العامة، قبل أن يستدرك  أن قيادة “البام” جماعية، تتمثل في أعضاء المكتب السياسي ولجن تشتغل باستمرار.

وفي سياق متصل أوضح بيد الله، أن المصالحة الصادقة والصريحة التي عرفتها أشغال اللجنة التحضيرية، للمؤتمر الرابع صباح يوم  السبت بمدينة سلا، حيث “قبّل الحاضرون روؤس بعضهم البعض”، ستصلح ما أفسدته أشهر من الشنآن والخصام بين “تياري المستقبل والشرعية”.

وأردف المتحدث “انتهى هذا الملف نهائيًا، وأظن أن هذا الخلاف قوى مناعة الحزب، وأعول على تراكمنا خلال عشر سنوات وعلى الجميع من مكتب سياسي ومجلس وطني ومناضلين، من الذين  لديهم رغبة ليطوروا حزبهم ليصبح حزبا متجددا، يواكب التحولات العميقة التي تعيشها بلادنا، استجابة للخطب الملكية التي وجهت ملاحظات كبيرة للأحزاب السياسية، وهي تخاطب الجميع دون استثناء”.

وفي هذا الصدد قال بيد الله: “أظن أن التربة مهيئة الآن  لاستنبات (بام ) جديد.”

وتعليقا على من يقول إن حزب “التجمع الوطني للأحرار ” مكلف بالمهمة التي فشل فيها “البام” خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2016، وبالتالي فإن الدولة رفعت يدها عنه لصالح حزب “الأحرار”، أوضح عضو المكتب السياسي لـ “الأصالة والمعاصرة”، أن جميع الأحزاب متنافسة على الساحة السياسية، موضحا أنه ليس هناك حزب لا يطمح أن ينجح في الانتخابات ويسير الشأن المحلي، “وبالتالي فالأحرار والبيجيدي وغيرهما من الأحزاب منافسة لنا”، يضيف وزير الصحة السابق.

من جهة ثانية شدد بيد الله على أنه يتمنى أن تكون المنافسة بين الأحزاب مبنية على البرامج، وحسب القرب من المواطنين، وحسب تقديم أجوبة معقولة للتطلعات الصعبة للمغاربة، في قطاعات التعليم والصحة والسكن، موضحا أن تلك الانتظارات كبيرة،  وإن كان أي حزب لديه وسائل ذهنية تمكنه من دراسة هذه الانتظارات والإجابة على جزء منها وليس كلها، ويستمع للناس ولمشاكلهم فهذا شيء مهم جدا.

وفي سياق متصل رفض بيد الله أن يكون “الأصالة والمعاصرة”، يرفع شعار “بعبع” المد الأصولي كما أسماه الأمين العام لحزب “البام “، في إشارة لحزب “العدالة والتنمية”، والذي يسير الشأن العام منذ عشر سنوات، من أجل أن يوحد جبهته الداخلية، مضيفا أن “الأصالة والمعاصرة” يمكن أن يلعب الدور الذي كان يلعبه وسط اليسار، بأفكاره ومناضليه الذين جاؤوا من مشارب مختلفة وتيارات يسارية، وواكبوا أحداث المغرب وحققوا التوازن في محطات سياسية.

وأشار بيد الله إلى أن “البام” مهيأ أكثر من أي وقت مضى للعب دور التوازن في المشهد السياسي بين اليسار المتطرف في المغرب وبين اليمين المتطرف، حسب تعبير بيد الله.

من جهة ثانية اعترف بيد الله أنه لا يدري ما القرار الذي اتخذه الأمين العام للحزب بخصوص إعفائه لعدد من المنسقين الجهويين، الذين كانوا معارضين له، موضحا أن رأيه هو أن جميع القرارات التي تم اتخاذها إبان أزمة الحزب يجب أن يتم التراجع عنها.

وأردف المتحدث أن الأزمة التي عاشها حزب “الأصالة والمعاصرة”، كادت أن تفجر الحزب لولا حكمة الأمين العام حكيم بنشماس، وفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني، “اللذان كانا ذكيين عندما طالبا بالصلح، ولا اخفيكم أني كنت من دعاته منذ بداية المشكل”، يضيف بيد الله.

ويذكر أن حزب “الأصالة والمعاصرة”، صادق  على تاريخ عقد مؤتمر وطنه الرابع، في اجتماع عقدته لجنته التحضيرية، اليوم السبت، بسلا، حيث اتفقت اللجنة التحضيرية ” للبام” على تحديد يوم 7 فبراير 2020، كموعد لتنظيم المؤتمر الوطني الرابع للحزب.

 

 





لقراءة الخبر من مصدره انقر هنا