Connect with us

سياسة

حزب الاستقلال يطرد “محتجّين على رئيس جماعة”

Published

on


أثار قرار طرد وتجميد عضوية منخرطين، يوجدون في حالة انتداب انتخابي بمجلس جماعة سيدي رضوان في إقليم وزان، سجالا داخل الهياكل التنظيمية لحزب الاستقلال، وذلك بسبب دخول هؤلاء المستشارين الجماعيين في اعتصام سلمي وسط مكتب رئيس الجماعة القروية المنتمي للتنظيم السياسي نفسه.

وقضى فرع حزب الاستقلال بطرد أعضاء الحزب الموجودين في حالة انتداب انتخابي باسم التنظيم السياسي، ويتعلق الأمر بمحمد عماري ومحمد الشريف براضي وعبد الرحمن الحساني وعبد الرحمن الجمالي، وتجميد عضوية كل من سميرة امرابط عيسى ونجاة الشبلي ونعيمة الماموني.

محمد العماري، نائب رئيس مجلس جماعة سيدي رضوان، وصف قرار تجميد العضوية بـ”التعسفي”، موردا أن “فيه خلطا بين الصفة الحزبية والانتداب الجماعي، على اعتبار أنني منتخب وممثل لمصالح الساكنة وسط تركيبة المجلس المسير للشأن العام المحلي”.

وأضاف الفاعل السياسي ذاته، في تصريح لهسبريس، أن سياق هذا السجال يعود إلى طلب حوار مع رئيس المجلس الجماعي للتداول في مجموعة من المواضيع والمشاكل التي تعرفها الجماعة، خاصة موضوع النقل المدرسي وتوزيع الخطوط ومشكل تصميم التهيئة وتعرض السكان، بالإضافة إلى الأحياء ناقصة التجهيز، وغير ذلك من المشاكل.

وفي الوقت الذي أكد فيه العماري أن الاعتصام داخل مكتب رئيس الجماعة مكفول دستوريا وكان بالصفة الانتدابية لا الحزبية، اعتبر مكتب فرع حزب الاستقلال ذلك “عملا غير مقبول وغير مبرر ومناف للقانون التنظيمي للجماعات وللنظام الأساسي لحزب الاستقلال”.





لقراءة الخبر من مصدره انقر هنا