Connect with us

رياضة

حلم “رياضيي الشارع” يتبخّر بفسخ شراكة بخريبكة

Published

on


بعدما انتظر ممارسو “رياضة فنون الشارع” بخريبكة خروج فضاء خاص بهذه الرياضة إلى حيز الوجود، بناء على اتفاقية شراكة بين مجموعة من الأطراف، تفاجأ متتبعو المشروع بصدور قرار إلغاء الاتفاقية، وبالتالي توقّف المشروع في مراحله الأولى.

وفي هذا الصدد، قالت جمعية مغرب المستقبل إن “مشروع تهيئة وتجهيز فضاء خاص برياضة فنون الشارع توقف بقرار أحادي الجانب وموقّع من طرف الكاتب العام لعمالة خريبكة نيابة عن عامل الإقليم، دون تعليل أو تقديم أسباب مقنعة في الموضوع، بعدما تبنّت الجمعية، منذ 2015، قضية الشباب الممارسين لرياضة فنون الشارع الذين يعانون من غياب فضاءات رياضية خاصة برياضاتهم”.

وأضافت الجمعية، باعتبارها حاملة للمشروع، أن “مجهودات الجمعية أثمرت عن توقيع اتفاقية الشراكة بينها وبين اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الجماعي خريبكة والمديرية الإقليمية للشباب والرياضة خريبكة، وعند العزم في تنفيذ الجمعية للمشروع اقترحت عمالة خريبكة تغيير المكان المخصص للمشروع من المكان المقرر في الاتفاقية إلى مكان جديد”.

وجاء في بلاغ صادر عن الجمعية أنها “راسلت كل الشركاء للقيام بزيارة ميدانية لموقع المشروع، من أجل إعداد الدراسة كما هو متفق عليه، ولم يحضر في ذلك التاريخ أي شريك، حيث اكتفت الجمعية بحضور أعضائها المشرفين على المشروع، قبل أن توجه الجمعية إلى عامل الإقليم مراسلة من أجل تفعيل لجنة التتبع، للقيام بزيارة ميدانية وتحديد إحداثيات موقع المشروع من أجل إعداد الدراسة التقنية، ولم تتلق الجمعية بخصوص ذلك أي رد”.

وتفاجأت الجمعية، يضيف البلاغ، بمراسلة موقعة من طرف الكاتب العام للعمالة، من أجل البدء في الأشغال والحفر، وفي هذا التاريخ كانت الجمعية في طور إعداد دراسة تقنية للمشروع، وتم تضمين المعطيات في جواب تقدمت به الجمعية إلى العامل قبل مرور 10 أيام، في مراسلة مودعة لدى مكتب الضبط بتاريخ 15 يوليوز الماضي، ويوم الـ25 من الشهر ذاته، وبعد الانتهاء من الدراسة راسلت الجمعية كل الشركاء المتدخلين في المشروع بنسخة من CPS الخاص بالمشروع من أجل إبداء الرأي في ذلك، كما تواصلت الجمعية في اليوم نفسه مع الشركات من أجل الاستشارة وطلبات العروض، وقبل أن تنتهي مدة طلبات العروض تفاجأت الجمعية بقرار الفسخ، دون أي تجاوب مسبق مع المعطيات التي تقدمت بها الجمعية في أجوبتها”.

وقالت الجمعية إنها راسلت عمالة الإقليم مرات عديدة؛ إما بهدف توضيح مكامن العيوب التي شابت قرار فسخ الاتفاقية، أو بهدف طلب لقاء عامل الإقليم، أو بحثا عن أجوبة واضحة حول الأسباب التي دفعت عمالة الإقليم إلى تفعيل المادة الـ13 من الاتفاقية، قبل أن تراسل عامل الإقليم عبر البريد المضمون مع الإشعار بالتوصل حول مآل آخر مراسلة ولم تتلق أي جواب في الموضوع”، مشيرة إلى أنها راسلت أيضا رئيس الحكومة بصفته رئيس اللجنة الإستراتيجية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ووزير الداخلية بصفته رئيس لجنة القيادة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ووالي جهة بني ملال خنيفرة بصفته رئيس اللجنة الجهوية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية”.

وأكدت الجمعية أنها “رفعت تظلما وشكاية إلى وسيط المملكة المغربية عن طريق المنسق بجهة بني ملال خنيفرة، وإلى رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة بني ملال خنيفرة”، مشدّدة في الوقت ذاته على أنها “حرصت، بناء على الأهداف التي تأسست من أجلها، على مبادئ الحكامة المسؤولة والعمل التشاركي المؤسساتي في جميع مراحل المشروع، مع إشراك جميع الشركاء وفقا للقواعد والمبادئ التي تنبني عليها روح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. كما أن الجمعية، في جميع خطواتها وإجراءاتها، تحرص على الترافع المؤسساتي المسؤول بين العمالة كمؤسسة عمومية يؤطر اختصاصاتها الدستور والقانون في علاقتها بمرتفقيها من الأشخاص الذاتيين والمعنويين”.

يذكر إلى أن قرار فسخ اتفاقية الشراكة الصادر عن عمالة إقليم خريبكة، والذي تتوفر جريدة هسبريس الإلكترونية على نسخة منه، أشار إلى أن القرار مرتبط بـ”الصعوبات التي أعاقت تنفيذ اتفاقية الشراكة مع جمعية مغرب المستقبل، حول تهيئة وتجهيز فضاء خاص برياضة فنون الشارع بخريبكة”.





لقراءة الخبر من مصدره انقر هنا